المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

280

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

فأنا

ومما جاء من نصائح أئمة الإباضية لجنودهم:

_

فإن كان أحد من أهل هذه السرية قد ركب جوراً وفعل فعلاً منكوراً برئ منه ومن فعله معاقب له بعد الصحة على جهله منصف بما يجب في الحق عليه غير راض بجهله وتعديه،

وما بعثت هذه السرية حتى نهيتهم عن ظلم العباد

وأمرتهم بطاعة رجل من أهل الصلاح والرشاد،

- فإن كانوا تجاوزوا في ذلك إلى مالا يجوز لهم فعليهم وزر ما فعلوه وضمان ما أتلفوه على الناس وأحدثوه …

فإن يكن أحد يدعي على أحد من أصحاب السرية حقاً فيصل إلي حتى

أوصله إلى ما يجب في الحق له … »

)) -

(771)

وأن تسووا في الحق بين القريب والبعيد والحبيب والبغيض،

ولا تصفحوا عن أحد وتأمنوه ثم تأخذوه وتعاقبوه بعد الصفح والأمان،

ولا تخرجوا إلى النواحي والبلدان بعسكر لا تضبطونه ولا تشدونه عن

الظلم والفساد … »

(779)

أنه

وقد أورد الإمام السالمي الى عن الإمام الجلندى بن مسعود «أظهر الحق وعمل به، وأخذ الدولة من يد أهل الجور، وبرئ من الجبابرة

وأشياعهم، ودان بقتال أهل البغي، ولم يستحل مع ذلك غنيمة، ولا.

ذرية، ولا استعراضاً بالقتل من غير دعوة

(TV.)

سبي

(668) تحفة الأعيان، ج 1 ص 312.

(669) تحفة الأعيان، ج 1/ ص 324.

(670) تحفة الأعيان، ج 1 ص 89