المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

294

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

ولا تعدى هو وعسكره حاصل السلطان وأرى هذا ينهب البلاد

ويخربها»

(703)

ووصف ابن الأثير ملك الغور بقوله: «كان عادلاً حسن السيرة، فمن عدله وخوفه عاقبة الظلم أنه حاصر أهل هراة، فلما ملكها أراد عسكره أن ينهبوها، فنزل على درب المدينة، وأحضر الأموال والثياب، فأعطى جميع منها، وقال: هذا خير لكم من أن تنهبوا أموال المسلمين وتسخطوا الله تعالى، فإن المُلك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم

وممن ذكرهم ابن الأثير بخير هم المقتفي

6

(707)

:

(704)

عسکره

(705) لأمر الله، والمستنجد (706)

بالله، وأتسز (707)، والسلطان بركيارق (708)، وألب أرسلان (709)،

(703) الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 123.

(704) الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 294.

6

6

(705) مما قاله ابن الأثير في المقتفي لأمر الله … . وكان حليماً كريماً عادلا حسن السيرة من الرجال ذوي الرأي والعقل الكثير … » (الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 256). (706) ومما قاله ابن الأثير: وكان المستنجد بالله من أحسن الخلفاء سيرة مع الرعية، عادلًا فيهم، كثير الرفق بهم، وأطلق كثيراً من المكوس، ولم يترك بالعراق منها شيئاً، وكان شديداً على أهل العيث والفساد والسعاية بالناس … (الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 362). (707) قال ابن الأثير: وكان أتسز حسن السيرة، كافاً عن أموال رعيته، منصفاً لهم محبوباً إليهم، مؤثراً للإحسان والخير إليهم؛ وكان الرعية معه بين أمن غامر وعدل شامل» (الكامل في التاريخ، ج 11/ ص 209). (708) قال ابن الأثير في وصفه للسلطان بركيارق: «وكان حليماً كريماً، صبوراً، عاقلا، كثير المداراة، حسن القدرة، لا يبالغ في العقوبة، وكان عفوه أكثر من عقوبته» (الكامل في التاريخ، ج 10/ ص 381). (709) ومما قاله ابن الأثير: هو ألب أرسلان محمد بن داود … كان كريماً، عادلا، عاقلا، يسمع السعايات … وكان رحيم القلب رفيقا بالفقراء، كثير الدعاء بدوام ما أنعم الله به عليه … وكان يكثر الصدقة … وكان شديد العناية بكف الجند عن أموال الرعية؛ بلغه أن بعض خواص مماليكه سلب من بعض الرستاقية إزاراً، فأخذ المملوك وصلبه، فارتدع الناس عن التعرض إلى مال غيرهم الكامل في التاريخ، ج 10/ ص 74 ـ 75).

لا