المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

2 ـ ابن الأثير يزكي كتابه الكامل في التاريخ)

37

على مجرد النقل غثاً أو سميناً، ولم يعرضوها على أصولها ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق، وتاهوا في بيداء الوهم والغلط … » (75).

(vo)

فالنظرة العامة لتاريخ ابن الأثير تدلنا على أن حال تاريخه هو كحال الكتب الأخرى؛ لا بد أن تعرض رواياته ومواقفه على منهج الأمة الإسلامية خاصة عندما يكون الحديث عن جماعات المسلمين وأفرادهم، وألا يُكتفى

بتزكية ابن الأثير لتاريخه.

(75) مقدمة ابن خلدون، ص "

13