Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣4 ـ ابن الأثير ينقل أخباراً ويعرضها على مصادر أخرى لها صلة بفحواها
43
كانت لا تعكس وجهة نظر الفرق الأخرى المنسوبة إلى الخوارج كالأزارقة والنجدات والصفرية (94).
فكان ينبغي لابن الأثير أن يدرس جميع الروايات الواردة حول أهل النهروان ويأخذ منها ما وافق الحق والصواب لا أن يقف عند روايات من ناوءهم وافترى عليهم.
(94) الخوارج والحقيقة الغائبة، ص 61.
٤٢ / ٣٤٩
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.