المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ه ـ ابن الأثير يستعين بالمنهج في رد كثير من الأخبار

45

00

القديمة والجديدة ذكر فيه أن نسطور كان أيام المأمون، وهذا تفرد به،

ولا أعلم له في ذلك موافقا» (97).

وقال أيضاً: «وسبب هذا أن أخبار العرب لم تكن مضبوطة على الحقيقة، فقال كل واحد ما نُقل إليه من غير تحقيق

(98)

وقال أيضاً: «والجميع حديث خرافة لا أصل له ولا حقيقة

(99)

وقال أيضاً: «وبالغ آخرون مبالغة تدل على سخف عقولهم وجهلهم … وما أظن الساعة راوي هذا الكذب الفاحش عرف الحساب حتى يعلم مقدار

جهله … » (100).

وقال أيضاً: «إقدامه على هذا القول السخيف … وقد تواطأوا على الكذب والتلاعب بعقول الجهال واستهانوا بما يلحقهم من استجهال العقلاء لهم، وإنما ذكرنا هذا على قبحه ليقف بعض من كان يصدق به عليه فينتهي إلى الحق (101). وقال أيضاً: «قلت: وهذا الفصل من حديث جم قد أتينا به تاما بعد أن كنا عازمين على تركه لما فيه من الأشياء التي تمجها الأسماع وتأباها العقول والطباع، فإنها من خرافات الفرس … »

(102)

وقال ابن الأثير تعليقاً على أقوال بعض العلماء حول أسماء بعض من

(103)

جدات الرسول صلى الله عليه وسلم: وقد غلط هنا بعض العلماء الكبار … (103).

(97) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 332. (98) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 411.

(99) الكامل في التاريخ، ج 1/ 232. (100) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 233. (101) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 234.

(102) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 66. (103) الكامل في التاريخ، ج 2/ ص 254.