Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
وقال أيضاً: وذكر يأجوج ومأجوج ومنسك وثاريس، إلى أشياء أُخر لا حاجة إلى ذكرها، فأعرضتُ عنها لمنافاتها العقول. ولو صح أسنادها لذكرناها وقلنا به، ولكن الحديث غير صحيح، ومثل هذا الأمر العظيم
(1.2)
لا يجوز أن يسطر في الكتب بمثل هذا الإسناد الضعيف (104).
وغيرها من الترجيحات التي قام بها ابن الأثير حينما طبق المنهج العلمي
على الأخبار المتناقضة.
من هذه الأمثلة (105)
التي
نقلناها من تاريخ ابن الأثير ندرك أن الرجل على
علم بما ينبغي له فعله عند قراءة أي خبر من أخبار الماضين، فتحقيق المنهج في تقييم الأخبار مطلب لا مواربة فيه، وتطبيقه ينبغي أن يكون على كل خبر.
(104) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 22.
(105) وانظر أيضاً تعليقات ابن الأثير على بعض الأخبار. امل في التاريخ، ج 3 ص 351، ج 4 / ص 90، ج 2 ص 255، ج 2 ص 325، ج 6 / ص 351، ج 1 ص 328، ج 1/ ص 510، ج 2/ ص 33، ج 8 ص 358، ج 3 ص 53، ج 2 ص 33، ج 1 ص 257، ج 2 ص ص 355، ج 4 / ص 6، ج 1 ص 451.
427، ج 1/