Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧1 ـ «أهل كل بلد أعلم بأحوالهم»
«أهل كل بلد أعلم بأحوالهم»
47
ومن الأسس المنهجية المنصفة التي ذكرها ابن الأثير ودعا إليها، وطبقها على بعض الأخبار، هي الرجوع إلى مؤلفات أهل البلدان لمعرفة أحوالهم ومعتقداتهم وسجلات أحداثهم.
فقد قال ابن الأثير: «هذا الذي ذكره أصحاب التواريخ من الخراسانيين، وقد ذكر العراقيون هذه الحوادث على غير هذه السياقة، وأهل كل بلد أعلم بأحوالهم، ونحن نذكر ما ذكره العراقيون مختصراً (106).
وقال أيضاً: « … والذي ذكره أهل التاريخ من المغاربة … وهم ببلادهم، وأنا أذكر ما أثبتوه في كتبهم
(107)
(108)
أخبر
وقال أيضاً: «والذي ذكره هشام بن الكلبي لا وجه له، لأن اوشهنج مشهور عند الفرس، وكل قوم أعلم بأنسابهم وأيامهم من غيرهم وقال أيضاً: «قلت: والحق ما قاله الفرس، فإن أسماء ملوكهم قبل
الإسكندر معروفة …
(109)
(106) الكامل في التاريخ، ج 8/ ص 463 - 464. (107) الكامل في التاريخ، ج 3/ ص 465. (108) الكامل في التاريخ، ج 1 ص 49 (109) الكامل في التاريخ، ج 1/ ص 165.