المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٧

OV

- كتب التاريخ بين المنهج والواقع

وحسن تقويم الأشخاص … وإياه والكتب التي تحط من قدر الناس، وتتجنّى عليهم، وتكثر من ذكر مثالبهم وعوراتهم وأخطائهم … ) (138).

وقال الدكتور عماد الدين خليل وليس غير أبناء الإسلام أنفسهم من يقدر على أداء المهمة ويحمل على عاتقه مسؤولية إعادة عرض وتحليل التاريخ الإسلامي وفق منهج يقدم من الأدوات والإمكانات ما يساعد المؤرخ

على عرض وقائع هذا التاريخ بأكبر قدر من الأمانة (والموضوعية (129).

واستشهد الدكتور محمد بن موسى الشريف بقول تاج الدين عبد الوهاب السبكي الذي وصف حال كُتّاب التاريخ بقوله: «فإن أهل التاريخ ربما وضعوا من أناس ورفعوا أناساً لتعصب، أو لجهل، أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به، أو غير ذلك من الأسباب، والجهل في المؤرخين أكثر منه في أهل الجرح والتعديل، وكذلك التعصب، وقلّ أن رأيت تاريخاً خالياً من ذلك» (130).

وقال أيضاً: «المؤرخون وهم على شفا جرف هار؛ لأنهم يتسلطون على أعراض الناس، وربما نقلوا مجرد ما يبلغهم من صادق أو كاذب، فلا بد أن يكون المؤرخ عادلاً عدلاً، عارفاً بحال من يترجمه … وربما كان الباعث له الصعة من أقوام مخالفة العقيدة واعتقاد أنهم على ضلال فيقع فيهم، أو

في

يقصر في الثناء عليهم لذلك (131).

(128) التراجم وأثرها في السلوك الإنساني، ص

(129) في التأصيل الإسلامي للتاريخ، ص

(130) إعداد المؤرخ

(2/ 163

(131) إعداد المؤرخ

الثقة،

ص

الثقة،

،، ص

33

117

10 ـ 11 نقلا عن (خمس) فتاوى لم تنشر - مجلة معهد المخطوطات

11، نقلًا (عن خمس فتاوى لم تنشر ـ مجلة معهد المخطوطات

(2/ 164