Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣73
كُتَّاب التاريخ بين المنهج والتطبيق
ففي كتابنا الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات دراسة للروايات المنسوبة إلى أهل النهروان والإباضية، لهذا أدعوك أخي القارئ إلى مراجعة ذلك الكتاب ففيه الدليل، المستقى من مناهج الأمة، على سلامة الفكر الإباضي من كل شائنة سعى أصحاب الأهواء للصقها به. وفي هذا البحث، الذي بين يديك، وقفات مع كُتاب ضعفت هممهم عن ربط علوم الأمة بعضها ببعض في مسألة كتابة التاريخ، وإثبات أن أولئك الكتاب لم يتبعوا المنهج العلمي في كتاباتهم عن أهل
النهروان والإباضية.
٧٢ / ٣٤٩
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.