Alsaidia_455_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦76
المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ
مصادر كتب المقالات
فالناظر في الكتب التي تكلمت على أهل النهروان والإباضية يجدها تعتمد كثيراً على ما نُقل في كتب الفرق المتقدمة، ولم يتعد الكتاب النقل الحرفي إلى التحقيق ومعرفة قرب أو بعد تلك الأقوال المنسوبة إلى أهل النهروان والإباضية من الحق والصواب.
ولو توقف هؤلاء الكُتاب قليلاً مع الأقوال التي نقلوها من كتب البغدادي والأشعري وابن حزم والشهرستاني لعلموا عدم صلاحية تلك
الأقوال في عالم العلم والمعرفة، إذ كلها جاءت من طرق ضعيفة.
فأبو الحسن الأشعري صاحب كتاب (مقالات الإسلاميين) صدر أقواله عن أهل النهروان ومن انتسب إليهم بقوله: « … ويقال إن أول … ويقال إن المبتدع …
(160)
قالوا وقد كان نافع … ، و « … وقال بعض الناس … وقال قوم إن … »
(162)
(163)
6
(171)
ووحكي لنا عنهم ما لم نتحققه … » (1)، و «وحكي عنهم ا، أنهم … »، و «وحكى
(164)
حاك … ، و «وحكى حالٍ عن الخوارج …
(160) مقالات الإسلاميين، ص 86.
(161) مقالات الإسلاميين، ص
(162) مقالات الإسلاميين، ص 96.
(163) مقالات الإسلاميين، ص 105.
(164) مقالات الإسلاميين ص (165) مقالات الإسلاميين، ص
126
127
(170)