المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٧

2 - مصادر كتب المقالات

وأما عبد القاهر البغدادي صاحب كتاب (الفرق بين الفرق) فقد قام بتلخيص ما تناقلته كتب المقالات وكتب التاريخ من أحداث من دون الإشارة إلى المصادر الأولى التي جاءت بتلك الأخبار. فهو عندما تكلم عن المحكمة الأولى، أهل النهروان، ذكر ما نسب إليهم من أفعال وأقوال من دون تحقيق ولا بيان لصحتها أو فسادها (166)، وذكر أنه أخذ بعض معلوماته عن شيخه أبي الحسن الأشعري حيث قال: «وقال شيخنا أبو الحسن … »، و «ما حكاه

شيخنا أبو الحسن … »

6

(168)

(177)

(167)

وقال عبد القاهر أيضاً: « … فمنهم من زعم أن أول من أحدث ذلك منهم عبد ربه الكبير ومنهم من قال: عبد ربه الصغير … وقال: « … وذكر أصحاب التواريخ … »

(170)

(179)

6

وابن حزم الظاهري اعتمد على كتب المقالات في تأليفه لكتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل من دون تحقيق ولا محاولة للرجوع إلى علماء الإباضية الذين عايشهم في الأندلس (1). فقد قال في مطلع حديثه عن الإباضية:

6

(IVF)،

ذكر بعض من جمع مقالات المنتمين إلى الإسلام أن فرقة من الإباضية … » (172)،

(166) لقد بينا ضعف الروايات، التي نسبت إلى أهل النهروان أقوالا وأفعالا هم بريئون منها، في فصول كتابنا (الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات)، فليراجعه

من يشاء من طلاب الحق.

(167) الفرق بين الفرق، ص 73.

(168) الفرق بين الفرق، ص 74.

(169) الفرق بين الفرق، ص 84.

(170) الفرق بين الفرق، ص 111.

(171) قال ابن حزم: «وشاهدنا الإباضية عندنا بالأندلس … » (الفصل … ج 4 / ص 144) ثم ذكر أقوالاً باطلة مكذوبة على الإباضية قام الأستاذ الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله بدحضها والرد عليها. انظر (الإباضية بين الفرق الإسلامية ج 1 ص 52 ـ 60 وكذلك ج 2/

ص 97 - 107.

(172) الفِصَل في الملل والأهواء والنحل، ج 4 / ص 144.