المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

وبعد ذلك أخذ بتكرار ما قاله كُتّاب المقالات الذين سبقوه من دون تتبع للمصادر الأولى التي جاءت بتلك الأخبار

(173)

والشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل) لم يسند الأخبار التي ذكرها إلى مصدر قوي متصل، بل جاءت أقواله نقلاً عن كتاب (مقالات الإسلاميين) (174). وكذلك من مصادر لا يعرف أصحابها حيث قال: « … ويقال إن

للأشعري

أول سيف سل من الخوارج …

(176)

(175)

وقيل كان نجدة بن عامر ونافع بن

) 6

(177)

) 6

الأزرق … » (1)، « … ويحكى عنهم … »

أنهم قالوا … »

(178)

ويحكى عن جماعة منهم

تلكم هي مصادر كتاب المقالات التي بنوا عليها كتاباتهم، وهي كما

لا يخفى على أحد أنها ضعيفة لا يؤسس عليها فكر أو مبدأ.

لقد ارتكب الكُتّاب الذين تحاملوا على الإباضية في هذا العصر خطأ منهجياً في عزوهم لما نقلوه إلى الأشعري، والبغدادي، وابن حزم، والشهرستاني. فهؤلاء العلماء قد أكدوا أن تلك المعلومات المنسوبة إلى أهل

(173) انظر كتابنا (الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات، القسم الثاني من الفصل الثاني، ص 64 ـ 67).

(174) الملل والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1/ ص.138 - 137

(175) الملل والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1/ ص 126.

(176) الملل والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1/ ص.132

(177) الملل والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1/ ص 136.

(178) الملل والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1/ ص.136