المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩

مقدمة

أكثرهم لا يحسن النقل. والله أعلم بحقيقة الأمر» (5). وقال أيضاً: « … كذا وجدته في سيرة متقطعة من أولها ولا تخلوا من تخليط … ).

وقال الإمام السالمي الله تعالى إثر مناقشته لرواية جاءت في كامل ابن الأثير: … هذا حاصل قضية دبا من الكتب العمانية وهم أعرف بحالهم وبما عليه أوائلهم. ولا يصح ما ذكره ابن الأثير في كامله (7) حيث قال: وأما عمان فإنه نبغ بها ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي وكان يسمى في الجاهلية الجلندى. قال وادعى بمثل ما ادعى من تنبأ وغلب على عمان مرتدا (8).

وقال الإمام السالمي أيضاً: « … انتهى كلام ابن الأثير وكله باطل لا أصل له. والله أعلم» (9).

وعلق الإمام السالمي على الرواية التي ذكرها ابن الأثير والتي تحدثت عن الحروب بين الإمام حفص بن راشد وعمال بني العباس، حيث قال: «فما ذكره ابن الأثير تخليط في الرواية» (1).

وقال الشيخ أبو إسحاق تعليقاً على ما ذكره ابن الأثير من روايات: «كمل لك اليقين في الحكم على هذا التشويه التاريخي وعلى أهله» (1). وبعد أن ذكر الإمام السالمي الرواية التي نقلها ابن الأثير (12) عن اجتماع الزنج في

(0)

(6)

تحفة الأعيان، ج 2 ص 158 - 159.

تحفة الأعيان، ج 2/ ص 168 - 169.

(7) انظر الكامل في التاريخ، ج 2/ ص 372 - 373).

(^)

72

تحفة الأعيان، ج 1 ص 2 (9) تحفة الأعيان، ج 1 ص 73

(10) تحفة الأعيان، ج 1 ص 319.

(11) تحفة الأعيان، ج 1/ هامش ص 320.

(12) انظر (الكامل في التاريخ، ج 8/ ص 646 ـ 647).

(12)