المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨١

2 - مصادر كتب المقالات

81

واعتمد ابن كثير اعتمادا كبيرا على كتابات الهيثم بن عدي وأبي مخنف

حيث قال في البداية والنهاية ما نصه: قال الهيثم بن عدي في كتابه الذي

(110)

جمعه في الخوارج وهو من أحسن (184) ما صنف في ذلك … » و « … ذكر

ابن جرير عن أبي مخنف لوط بن يحيى ـ وهو أحد أئمة هذا الشأن - أن قتال علي للخوارج يوم النهروان … » (186). واعتمد أيضاً على أقوال سيف بن عمر (186) التميمي ومحمد بن عمر الواقدي في ذكر الأحداث التي سبقت وأعقبت مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان. فقد قال: «وهذا مجموع من كلام الواقدي وسيف بن عمر التميمي

(187)

(188)

وأبي

فهؤلاء المؤرخون أصحاب السير كأمثال الهيثم بن عدي مخنف ومحمد بن قدامة الجوهري وسيف بن عمر التميمي ومحمد بن عمر الواقدي المعتمد على أقوالهم في شأن أهل النهروان كذبة

(189)

(184) متى صار قول الكذابين يوصف بالحسن؟!!

(185) البداية والنهاية، م 4 ج 7 / ص 318.

(186) البداية والنهاية، م 4 ج 7 / ص 321.

(187) البداية والنهاية، م 4 ج 7 / ص 199.

(188) قال الإمام ابن كثير في الهيثم بن عدي الذي نقل عنه أخبار أهل النهروان ما نصه: «فإن الهيثم بن عدي أخباري ضعيف (مسند الفاروق لابن كثير، ج 3/ ص 134).

)

(189) قال الإمام ابن كثير عند تعليقه على رواية جاءت من طريق الواقدي: (وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد رفع الخاتم من بين كتفيه. فكان هذا الذي قد عرف به موته. هكذا رواه الحافظ البيهقي في كتابه (دلائل النبوة) من طريق الواقدي، وهو ضعيف … وقد ذكر الواقدي وغيره في الوفاة أخبارا كثيرة فيها نكارات وغرابة شديدة، أضربنا عن أكثرها صفحا؛ لضعف أسانيدها ونكارة متونها، ولا سيما ما يورده كثير من القصاص المتأخرين وغيرهم، فكثير منه موضوع لا محالة، وفي الأحاديث الصحيحة والحسنة والمروية في الكتب المشهورة غنية عن الأكاذيب وما لا يعرف سنده. والله أعلم (البداية والنهاية، م 3، ج 5/

ص 214).