المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

2 - مصادر كتب المقالات

83

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال أحمد بن حنبل: ليس هذا بشيء، وقال الساجي منكر الحديث».

فالإباضية ليس وحدهم ممن تأذى من مثل هذه التفاسير الضعيفة، التي استقرت في الكتب، وتأججت بسببها عوامل الفرقة بين المسلمين، فأين علم التحقيق من رد هذه الترهات التي حشيت بها كتب التفسير وغيرها؟ فأصحاب الكتب الذين ذكرنا أقوالهم أعلاه صرحوا لنا بأن مصادرهم عن أهل النهروان ومن انتسب إليهم إنما جاءت من مصادر مجهولة لا تعرف، أو قالها أناس حكم عليهم علماء الجرح والتعديل بالكذب والضعف، لهذا وجب علينا التحقق من الأقوال قبل نشرها والاحتجاج بها.