المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

86

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

فقد قال الإمام الذهبي في سيف بن عمر التميمي الأسدي: «متروك باتفاق، وقال ابن حبان اتهم بالزندقة قلت أدرك التابعين وقد اتهم،

حبان: يروي الموضوعات

(190)

قال ابن

وقال الإمام الذهبي في محمد بن عمر الواقدي: «مجمع على تركه، وقال

ابن عدي: يروي أحاديث غير محفوظة، والبلاء منه. وقال النسائي: كان يضع الحديث (196)

وقال الإمام الذهبي في أبي مخنف لوط بن يحيى: «هالك (197)، وقال في آخر: «ساقط تركه أبو حاتم، وقال الدارقطني: ضعيف (198).

موضع

وقال الإمام الذهبي في الهيثم بن عدي الطائي: «تركوه، وقال: أبو داود السجستاني كذاب» (199)

وقال الإمام الذهبي في محمد بن قدامة الجوهري: «روى أحمد بن محرز، عن ابن معين: ليس بشيء.

وقال أبو داود ضعيف لم أكتب عنه شيئا (قط) (200).

(195) المغني في الضعفاء، ت: 2716، ج 1 ص 292. وانظر كذلك ما قاله الإمام الذهبي في كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ت: 3637، ج 2 ص 255 - 256).

(196) المغني في الضعفاء، ت: 5861، ج 2 ص 619. ونقل الإمام الذهبي تضعيف علماء الجرح للواقدي في كتاب (ميزان) الاعتدال في نقد الرجال، ت: 7993، ج 3 ص 662). (197) المغني في الضعفاء، ت: 7719، ج 2 ص 807 وذكر الإمام الذهبي تضعيف علماء الجرح لأبي مخنف في كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ت: 6992، ج 3 ص 419 - 420).

(198) المغني في الضعفاء، ت: ت: 5121، ج 2/ ص 535. (199) المغني في الضعفاء، ت: 6807، ج 2 ص 717. ومما قاله الإمام الذهبي في الهيثم بن عدي الطائي «قال البخاري: ليس بثقة، كان يكذب ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ت: 9311،

ج 4 / ص 324).

(200) ميزان الاعتدال، ت: 8083، ج 4 / ص 15.