المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٤

94

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

يرفضها العلم الذي أسس بنيانه الإسلام، ولا يقرها العقل المسلم النظيف من الخرافات والأباطيل التي ظهرت في هذه المسرحية الهزلية التي روج لها أصحابها.

وأما الجزء الثاني من مسرحية الكذابين والضعفاء فتناولت الأحداث التي أعقبت معركة النهروان حيث جاء الكتاب بمشاهد فيها تتبع من زعموا أنهم أتباع أهل النهروان للإمام علي، لينتهي المشهد بمقتله كرم الله وجهه الكريم على يد رجل تعلق قلبه بحسناء، فأمهرها ضربة سيف مسموم على كاهل

الإمام الكريم

(214)

الكتاب

وبعد استراحة ليست بقصيرة خرج الضعفاء وأذنابهم من للجماهير على منصة المسرح ليمثلوا الحوار الذي دار بين عبد الله بن الزبير والذين جاءوا لنصرته ضد الجيش الأموي الذي هجم على المدينة المنورة

ومكة المكرمة

الله

(910) +

(214) انظر كتاب الخوارج) تاريخهم، فرقهم، وعقائدهم، ص 120)، فنسبة قتل الإمام علي كرم وجهه الكريم إلى أتباع أهل النهروان باطلة وذلك ببطلان جميع الروايات التي نسبت جريمة القتل إليهم، فالرجاء مراجعة كتابنا الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين

وأصحاب المقالات، ص

(228 - 223

، (132 - 131

(215) انظر الخوارج) تاريخهم، فرقهم وعقائدهم، ص وص 204)، وانظر كذلك الإباضية نشأتها وعقائدها ص 54، وانظر كذلك: الخوارج) دراسة ونقد لمذهبهم، ص لقد استعان الكُتاب في طعونهم لأهل النهروان والإباضية بالروايات التي تحدثت عن الحوار الذي دار بين عبد الله بن الزبير والرجال الذين جاءوا لنصرته عندما هجمت جحافل بني أمية على المدينة المنورة ومكة المكرمة. وأخذ الكتاب من تلك الروايات تصوراتهم الباطلة عن منهج أتباع أهل النهروان الذين بقوا على مبادئهم إلى يوم الناس هذا. ولقد كان لنا نقاش لتلك الروايات في كتابنا الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات القسم الخامس من الفصل الخامس، ص 229 ـ 235)، وعرفنا من خلال مناقشة تلك الروايات أن ما نسب من أقوال إلى الذين جاءوا لنصرة =

6