المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_455_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

98

الأمة … (217)

ثم

المذهب الإباضي وسيكولوجية كتاب التاريخ

أشار الكاتب في هامش الصفحة إلى الكتب التي توارثت

الأباطيل عن أهل النهروان والإباضية.

وجاء نحو عبارة الدكتور ناصر العقل على لسان الدكتور محمد حسن مهدي الذي قال: «وقد استنكر الأباضيون المعاصرون بشدة انتماءهم إلى الخوارج رغم اتفاق كُتّاب الفرق والمقالات الإسلامية على أن الأباضية إحدى فرق الخوارج» (218). ثم أحال القارئ إلى كتب أخرى سبقته في ركم الأباطيل. ليت الدكتور العقل والدكتور محمد عرفا صلة تلك الكتب التي ذكراها بالمنهج العلمي، وليتهما وزنا ما في تلك الكتب بميزان الحق قبل أن يتفوها بهذه العبارة.

ليعلم الدكتور ناصر العقل ومعه الدكتور محمد حسن أن علماء الإسلام لا يتفقون على قول الأباطيل، وما سُجل على أهل النهروان والإباضية باطل بشهادة علماء الجرح والتعديل. فَلِم لا يستفيدان من علومهم قبل أن يتفوها بهذه الأباطيل؟

(217) الخوارج أول الفرق في الإسلام، ص 89. ثم أحال الدكتور القارئ إلى الكتب الآتية: (مقالات الإسلاميين للأشعري 1831، والفرق بين الفرق للبغدادي 103، والملل والنحل للشهرستاني 1 133، والمعارف لابن قتيبة 622، ومروج الذهب للمسعودي 3/ 258، والكامل لابن الأثير / 335 - 337، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي ص (49، 57)، ودراسات عن الفرق في تاريخ المسلمين للدكتور/ أحمد جلي 74 ـ 97، وتأملات في التراث العقدي للفرق الكلامية (الخوارج) للدكتور / عبد السلام محمد عبده، ص 285 وما بعدها. والخوارج في العصر الأموي للدكتور نايف معروف ص 238. وتاريخ الفرق الإسلامية لعلي الغرابي ص.281. والإباضية عقيدة ومذهباً للدكتور صابر

طعيمة 17 - 19 وغيرها».

(218) الأباضية نشأتها

وعقائدها، ص

55. ثم أحال الدكتور القارئ إلى كتاب الفصل لابن حزم، وكتاب الملل للشهرستاني والتبصرة في الدين للإسفراييني، وكتاب مقالات الإسلاميين للأشعري، والفرق بين الفرق للبعدادي، وتاريخ المذاهب الإسلامية لأبي زهرة.

6