Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧حيث المعارف ورقَتْ أَغْصَانُها
حيث المكارم زانت الإقداما
حيث الجلالةُ تَوْجَتْ سُلطَانَهَا
تاج الفخار فنالت الإعظاما
حيث الإمارة مد فيه رواقها
فعلا لها صيت به وتسامى
حيث الإمارة رفرفت راياتها
وأعزّت الإيمان والإسلاما
وأظلَّتِ العرش العزيز ونَفَذت
قرآننا وأقامت الأحكاما
فكت بحد حسامها أسر البلا
د وحَرِّرَتْ رِق العباد تماما
وتكسرت أمواجُهُمْ في صَخْرَةٍ
منْ بَأْسِهَا فتراجعوا أكواما
37
٣٤ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.