Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨تعَتْ في كامل استقلالها تختالُ في حُريّة أعوا
اللهُ أَكْبَرُ هكذا حَظِّ الذين
يجاهدون ليرفعوا أعلاما
أكرم بقوم قد أبَوْا مِن غَيْرِ أنْ
يَحْيَوا أعزاء النفوس كراما
وتُظِلُّهُمْ أعلام دين الله فـ
في
شعب غدا خير الشعوب مقاما
أخنوا بحزم واستعدوا إذ رأوا
ذاك التَّمَدُّنَ يَجْلِبُ الألغاما
وتيقظوا في الحال لما عاينوا
منطاده في الجوطار وحاما
فَبَنَوا لذا أعلا الحصون وسددوا
فيها المدافع كي ترد سلاما
38
٣٥ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.