عُمان في عيون الشعراء يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

Alsaidia_527_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

جنات مسقط

جد الهوى بعدما كان الهوى لعبا

واهتزت الروح من بعد العَنَا طَربًا

خذ الكواكب أكوابا وصب بها

من السلاف على طَبْقِ السَّمَا ذَهَبًا

وعانق الكون حبا والجمال وضع

في ثغرهِ مِن قُبَيْلَاتِ الرِّضَا صَرَبًا

وامْتَدَّ عَطْفًا على يُمْنَى الطبيعة في

حيث البلابل في نادي الخطابة قد

جَنَّاتِ مَسْقَطَ وَارسُفْ ثَغْرَهَا عَجِبَا

رامت بمسقطها أَنْ تُثنية الخُطَبَا

والشمس صفراء في مرف الوداع بدت

والروح في شعرها الفتّان قد لعبا

هناك حيث الدجى يبدو على بعد

كأنه الفارحُ الجبار قد جا

7.