Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١تبدو السَّما والثريا فوق مفرقها كتاج ملك على (إمامنا) انْتَصَباً
***
قوم بنوا للعلا بينا تخرله
شهب السماء على هماتها أدبا
وَمَهَّدوا من ضحاياهم جسورهم
إلى الحياة فأحيوا الدين والعربا
وسطروا بمداد الفخر ذكرَهُمُ
على الليالي ففات الذِّكْرُ مَنْ طَلبا
سقوا بلادَهُمُ، رُوحًا فدائية
فأثمرت لَهُمُ استقلالَهُمْ نَشَبَا
بنوا على سَمْهَرِيَّات نُفُوسَهُمُ
فَجَدَّدوا شرفين الجود والحسبا
إن ضيقوا صبروا أو أغدقوا شكروا
أو أرهقوا كفروا الإرهاق والحربا
61
٥٨ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.