Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢بنى عُمان الا لله روحكُمُ
قَدْ حُزْتُم الاكرمين: السيف والكتبا
لو المكارم في الدنيا بأجمعها
كانت كتابا لكنتم فوقه لَقَبا
قد عزز الله دين المُصْطَفَى بِكُمُ
إذْ خصكم عن جميع الخلق وانْتَخَبَا
فما ارتضيتُم سوى إعلاء ملته
ولا رأيتُم سوى نَيْلِ العُلا أربا
فرفرفت فوقكم راياته ولقد
أرضيتموه فأرضاكم، ولا عَجَبًا
***
62
٥٩ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.