Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤وجدناك للإحسان رما وللعدى جحيما وللعرفانِ والهَدْي منبرا
ولازلت للتاريخ والدين والعلا
ضياء وحصنًا للأبطال ومفخرًا
إذا ذَكَرَ الراوون فضلك خلتهـ
ملائكة يسقون روحي كَوْثَرَا
تَكَفَّلْت للاكوان أن تدي لها
مدى الدهر أعلامًا بِهِم يهتدى الورى
84
٨٠ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.