Alsaidia_527_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٥وللشيخ عبدالله بن علي الخليلي هذه القصيدة
عُمان
هزت كياني ما أدراك ما الحال
وأرقتني ولما يهدأ البالُ
وجاذبتني عناني وهي صامدة
والحاديات إلى الغايات أمال
وسابقتْ خَطَواتِ الدَّهْرِ صاعدة
حتى تَسامَتْ وكُلُّ الكون إقبال
وحاذتِ الرَّكْبَ فِي زحف التَّقَدم عَنْ
وعي وشاهد نص القول أفعال
سل «المحيطات» عن أسطولها وسل
«القفار» عن خيلها إِن يُجِد تَسْأَلُ
وسل آسيا إن كنت تعرفها
وسل «أوروبا» وَمَا أدراك ما الحال
85
٨١ / ١٢٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.