التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠١

بين عُمان والبلاد المغاربية

1.1

ي وَإِنْ مَاتَ ذُو عِلْمٍ وَذُو وَرَع إِنْ كَانَ مُنْتَهِجَ الْأَبْرَارِ مَا مَارَا أَوْ أَنَّهَا غَيَّرَتْ أَشْخَاصَهُمْ وَمَضَوْا مَا مَاتَ عَبْدٌ قَضَى مِنْ ذَاكَ أَوْطَارَا وَذُو حَيَاةِ عَلَى جَهْلٍ وَمَنْقَصَةٍ وَلَا يُبَالِي أَخَيْرًا نَالَ أَمْ عَارَا

تم

حَيَانُهُ عَدَمٌ فِي طُولِ مُدَّتِهِ كَمَيِّتِ قَدْ نَوَى فِي الرَّمْسِ أَعْصَارَا لِلَّهِ عُصْبَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّ هَـ فِي كُلِّ أُنْقِ مِنَ الْآفَاقِ أَنْوَارَا نالُوا الأَمَانِي بِهِ طُرًا وَبَانَ هُمْ فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ غُيَّابًا وَحُضَارَا الْعِلْمُ عِلْمٌ كَفَى بِالْعِلْمِ مَكْرُمَةٌ وَمَنْ يُرِدْ خَيْرًا فَالْعِلْمُ مَا اخْتَارًا كمْ جَاهِلِ بِأُمُورِ الدِّينِ مُخْتَبِط وَالْجُهْلُ جَهْلُ كَفَى بِالْجَهْلِ إِدْبَارَا الْعِلْمُ عِنْدَ اسْمِهِ أَكْرِمْ بِهِ شَرَفًا لِلْمَرْءِ إِذْ يَكْتَسِي بِالْعِلْمِ أَطْبَارًا مَا لِلْفَتَى غَيْرُ نُورِ الْعِلْمِ مِنْ رُتَبٍ وَالْجَهْلُ عِنْدَ اسْمِهِ أَعْظِمْ بِهِ عَارَا يُشرفُ الْعِلْمُ لِلإِنْسَانِ مَنْزِلَةً وَيَجْتَنِي مِنْ جَنَاهُ الْعَذْبِ أَنْهَارًا الْعِلْمُ فَخْرٌ عَلَا عَنْ كُلِّ مَرْتَبَةٍ وَيَرْفَعُ الْعِلْمُ لِلإِنْسَانِ أَقْدَارًا الْعِلْمُ دُرِّ لَهُ فَضْلٌ وَلَا أَحَدٌ مُحْصِ لَهُ كُلُّ عَقْلٍ دُونَهُ حَارًا فَسَلْ خَبِيرًا وَجُبْ غَوْرَ الْعُقُولِ وَمَنْ في النَّاسِ يَدْرِي لِذَاكَ الدُّرُ مِقْدَارًا لِلْعِلْمِ فَضْلُ عَلَى الأَعْمَالِ قَاطِبَةً گـانَ ذَوُوهُ لِدِينِ اللَّهِ أَنْصَارَا وَفَضْلُهُ الجَمُّ قَدْ نَصَّ الحَدِيثِ بِهِ عَنِ النَّبِي رَوَيْنَا فِيهِ أَخْبَارًا يقُولُ طَالِبُ عِلْمٍ بَاتَ لَيْلَتَهُ بِرَغْبَةٍ تُورِدُ الظَّمْآنَ تَيارًا وَمَنْ بِبَيْتِ الدُّجَى بِالحِدُ مُبْتَدَلاً فِي الْعِلْمِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ أَخْطَارًا