التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

122

التواصل الإباضي

دع ما تقدم واعملن لمقبل فلال فيصل همة ووفاء وامدد إلى نجد يديك مصافحا صمصامها بل نارها الزرقاء واعطف إلى سبط الرسول حميد من ضاءت بطلعت بدره صنعاء وهنالك الحدوا ولا تتفرقوا وتعها هدوا ولتشهدن حواء ودعوا وساوس من يفرق واذكروا مجد الجدود ليسعد العقلاء وضعوا الحدود بصورة مقبولة ترضي الإله فيطرب العقلاء وليعن كل بعد ذا ببلاده وكنوزها فلها بتلك عناء فعساكر وتجارة وصناعة وزراعة ومدارس علياء إذ ذاك يرجع للجزيرة عزها ولها جميع المسلمين فداء

من هنالك كان الشاعر أبو سلام غير محطئ عندما قال فيه: يا مرشد الأمم السياسة والهدى ارشد عُمان فأنت هاد موفق ولطالما حنت لوصلك ترتجي ما أملته وأنت حر مشفق

وقال فيه أيضا:

ما كل من يولي الأمور يسوسها إن لم يكن في بحرها عواما ما ضل قوم قلدوا آراءهم ابن البروني سيدا وهماما

وقال أيضا:

ولبوا دعاء ابن البروني واقبلوا إلى الرأي ما يلقيه يوم النوائب خبير بأحوال السياسة كلها لقد حنّكته الحرب أيدي التجارب