Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٨158
التواصل الإباضي
نافيا عن الإسلام الممارسات الظالمة والجائرة التي كان يمارسها ولاة بني أمية عليهم، حتى استطاع بفضل الله وبفضل جهوده المخلصة، تكوين بعثة علمية من أنحاء متفرقة من بلاد المغرب العربي، تتكون من:
1 - عبد الرحمن بن رستم |
-2
الفارسي.
إسماعيل بن درار الغدامسي.
أبو داود القبلي النفزاوي.
4 - عاصم السدراتي.
-0
أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني، وقد سبقهم في العودة. وتوجهت تلك البعثة المباركة الميمونة إلى البصرة بالعراق للالتحاق بمعهد إمام أهل الدعوة والاستقامة آنذاك أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ه، الذي تفجرت من قلبه ينابيع الحكمة وطلعت على لسانه شموس العلم، كما وصفه بذلك الإمام السالمي له. وبعد أن مضت عليهم بضع سنين قيل - إنها خمس - ظلوا خلالها ينهلون من معين علم ذلكم الإمام الكبير، وبعد أن امتلأت قلوبهم علما، ولبست جوانحهم فضلا، وصاروا أوعية علم وأحلاس فضل، كان عليهم العودة إلى بلادهم والرجوع إلى أوطانهم، فالأسود لا بد لها من العودة إلى عرينها، وبعث منهم إمامهم أبو عبيدة زميلهم أبا الخطاب المعافري الحميري اليمني.