Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦١بين عمان والبلاد المغاربية
161
أم أن الحس العربي لدى المشارقة الذي لا يأبه كثيرا بذكر الأشخاص
كان هو الحاجز؟
ذلك؟
أم أن هناك أمورا أخرى نفسية واجتماعية شكلت مانعا عن كل هذه الاستفسارات والتساؤلات بحاجة إلى نقاش ودراسة لعلها توصلنا إلى أسباب ذلك أو بعض تلك الأسباب.
نعود إلى الوسياني وكتابه السير.
فهو أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني، من أرض الجريد ببلاد تونس، وصفه الدرجيني في كتابه الطبقات بأنه: " أحد شيوخ الحلقة الكبار الحافظ للسير والآثار المروي عنه التواريخ والأخبار، لم تفته سيرة لأهل الدعوة في كل الأعصار، وجملة أوصافه باختصار، أنك مهما وجدت رواية قديمة عن أبي الربيع فهو راويها عن شيوخه الكبار. كما وصفه البدر الشماخي في كتابه السير بهذه الأوصاف نقلا عن
الدرجيني.
ومن خلال المعطيات التاريخية لحياته، تبين أنه علماء النصف الأول من من القرن السادس الهجري، ولعله من الغريب أن يعده الدرجيني من علماء الطبقة الاثنتي عشرة النصف الثاني للقرن السادس الهجري)، وكان من المناسب أن يعتبره من الطبقة الحادية عشرة (النصف الأول للقرن