Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١بين عمان والبلاد المغاربية
المرجعية الدينية:
31
إن المرجعية الدينية العليا التي كان يرجع إليها الإباضية المغاربة لحل التي تنشأ بينهم كانت في المشرق كالبصرة وعُمان، فقد كانوا
الخلافات
يرجعون إلى علماء المذهب فيهما.
شانها
فمثلا عندما اختير عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي إماما بعد أبيه اعترض عليه بعض الناس قائلين إنه ليس له أن يقطع أي أمر من الأمور دون رأيهم والرجوع إليهم، بمعنى أنه ليس له أن يسير الأعمال اليومية، أو يصرف الأعمال الإدارية المعروفة والمعتادة إلا بالرجوع إلى أولئكم الأشخاص المعترضين، وادعوا أن البيعة منهم للإمام عبد الوهاب كانت على هذا الشرط، ولا بد أن يلتزم به وكادت أن تكون فتنة من أن تضعف الدولة، بل وربما كانت تسقطها لولا أن توجهوا بالمسألة إلى علماء المذهب شرقا، إلى العالمين الكبيرين الربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبي غسان مخلد بن العمرد الغساني، اللذين لاقاهما المبعوثون في مكة المكرمة، وهنالك أصدر العالمان الفتوى التالية: «أما بعد فقد اتصل بنا ما وقع قبلكم وما كتبتم فيه فأما ما ذكرتموه من أمر الشرط فليس من سيرة
جوانزو القديمة. بمسجد أبي عبيدة عبد الله بن القاسم تخليدا لذكره وقد افتتح في شهر أكتوبر
سمي
سنة 2009 م.