Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٢72
التواصل الإباضي
بالفضل والعلم عبد الرحمن الفارسي المغربي، وأولاده عبد الوهاب
وأفلح، ومحمد بن أفلح فهؤلاء أئمتنا من أهل المغرب. وعبد الله
بن
بن إباض، ومحبوب بن الرحيل، ومحمد بن محبوب، وسعيد
ابن عبد الله محمد بن بن محبوب الإمام، وموسى بن علي، وهاشم بن غيلان وعزان بن الصقر، ومحمد بن هاشم وموسى بن أبي جابر، وبشير المنذر ومنير بن النير، ونبهان، فهؤلاء أئمتنا في الدين، الذيت نقلوا العلم صادقا عن صادق، وآخرا عن أول، ولو أردنا الإطالة بذكرهم وما ذكروه من الاحتجاج على من خالفهم بتأويل الضلال، وما فارقوهم عليه من اقتراف ما عملوا ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون، لطال الكتاب واتسع فيه الجدال، والحطاب، وقد مضى بالحجة الأولون،
وكفى بالقرآن حجة، لقوله: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ العنكبوت: 51.
فنحن ندين الله بمفارقة أهل العمى والضلال، ونتقرب إليه بدين العلماء الأبدال، نتولى الله ورسوله، والمسلمين، ونبرأ ممن يبرأ منه الله ورسوله والمسلمون، ديننا دينهم عدونا، عدوهم، ولينا وليهم، كلمتنا كلمتهم، دعوتنا واحدة يجمعنا الكتاب والسنة والإجماع، ولا نقلد ديننا الرجال، ولا ندين بدين آبائنا على الضلال، بل أمرنا الله أن نكون مع الصادقين فمنا الاجتهاد، وعلى الله توفيقنا لسبل الرشاد، لقوله جل ذكره: وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ العنكبوت: