التواصل الإباضي بين عمان والبلاد المغاربية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_92_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٣

بين عمان والبلاد المغاربية

73

69، فحسبنا الله وكفى كل ذي لب أن ينظر إلى غريزة عقله وإخلاص عمله ونيته، فإن وجدهن مع الله، فالله معه، وما توفيقنا وإياكم إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل.

ونحن والحق في أيدينا غير دارس ومجهول، ونحن الفرقة الوهبية ا لإباضية المحبوبية وهي أقرت واستقرت إلا ما كان بين المسلمين من الدعاوي ولم ينصب أحدهم بحمد الله على صاحبه دينا إلى يومنا هذا فافترقوا على ما كانوا عليه في ظاهر أمرهم ونحن إن شاء الله مع الصادقين إلى يوم الدين. وأول ما ندين لله بشهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، واحد أحد، فرد صمد، بريء من الصاحبة والولد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جميع ما جاء به محمد من عند الله فهو الحق المبين مجملا، ومفسرا، وندين الله بالإيمان والتصديق بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة والملائكة والجنة والنار وأن أهل الجنة في الجنة خالدون، وأهل النار خالدون لقوله: وهم فيها خلدون م البقرة: 25 لقوله: وأن الله يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ الحج: 7، ويحاسبهم كما شاء وأراد، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وهو السميع العليم.

وندين الله بولاية أوليائه، وعداوة أعدائه من الإنس والجن، فمن الإنس من لدن آدم إلى يوم القيامة، وندين الله بإقامة الصلاة، وبكمال