Alsaidia_92_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٥بين عُمان والبلاد المغاربية
Yo
وندين الله بأن نقيم الوزن بالقسط ولا نخسر الميزان والمكيال، وندين الله بالخلود في النار على الإصرار، ولو على مثقال ذرة، خالدا مخلدا أبدا لا غاية ولا انقطاع، وندين الله بصلة الأرحام والجيران، وبر الوالدين، والقيام لليتامى بالقسط.
وندين الله بتطهير الأفئدة من الغل والحسد والرياء والعجب والنفاق، والشرك والشك وسوء الظن بالمسلمين والعداوة لهم، والكبر والخيلاء وحب الدنيا، وحب الرئاسة والثناء بل نعبد الله مخلصين له الدين حنفاء. وندين الله بحسن الظن في المسلمين ما أمكن لهم مخرج من وجوه الحق، فإن ظهر من أحد ممن له قديم فضل مما تثقل به القلوب وتحقق عليه ذلك من تحقق من المسلمين جاءه بالنصيحة والموعظة الحسنة و لين المقال، فإن قبل ذلك فالمنة علينا وعليه من الله، وإن رد ذلك روجع، ولا يعجل عليه، فإن أصر واستكبر ترك تركا جميلا إلا من أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا، أو أحدث فيهم بدعة، فعلى المسلمين تغيير ذلك منه والإنكار عليه وإظهار بدعته في الخاص والعام ليتجنب ولا يمتثل، وذلك بعد النصيحة، لأن النصيحة على المسلمين حق من الله واجب، لأن من ديننا ألا نغتنم العثرة ولا نرد التوبة والمعذرة.
وندين إلى الله بترك الغيبة والنميمة وجميع الفواحش ما ظهر منها وما بطن وندين الله بالأمر والنهي عن المنكر وقتال الفئة الباغية بعد الحجة وإظهار الدعوة، والتقدمة لا نرمي بسهم ولا جندل ولا غيرهما، إلا أن