المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

#

المدخل إلى المذهب الإباضي

ه- الاسْتِحْسَانُ:

وَلَهُ تَعَارِيفُ عِدَّةٌ، وَقَدْ حَسَمَ الْخِلَافَ حَوْلَهَا نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ بِقَوْلِهِ: "وَلَا يَلْزَمُ الْقَائِلَ بِالاِسْتِحْسَانِ إثْبَاتُ مَعْنَى مُختلف فِيهِ، فَإِنَّ الاِسْتِحْسَانَ عِنْدَ كُلَّ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَقْوَالِ هُوَ مَا فَسَّرُوهُ بِهِ، فَإِنْ وَافَقَ الْخَصْمُ عَلَى تُبُوتِ الاسْتِحْسَانِ الَّذِي أَثْبَتَهُ غَيْرُهُ فَيَرْتَفِعُ الْخِلَافُ فِي تُبُوتِهِ (1).

وَقَالَ الشَّيْخُ خَلْفَانُ بْنُ جَمِيلِ السَّيَابِيُّ: " وَفِي فَتَاوَى الْمَذْهَبِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْأَخْذِ بِالاسْتِحْسَانِ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْأَصْحَابِ (2).

(1) طلعة الشمس، ج 2، ص 283.، تحقيق عمر حسن القيام. (2) فصول الأصول، ص 529، تحقيق سليم أولاد ثاني.