Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٧www.
الْبِنَاءُ الْفِقْه
- الشَّرْطُ، وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّفُ عَلَيْهِ وُجُودُ الْحُكْمِ.
- الرُّكْنِيَّةُ، وَالرُّكْنُ مَا يَقُومُ عَلَيْهِ الشَّيْءُ وَيَنْهَدِمُ بِانْتِفَائِهِ.
الْعِلَّةُ، وَهِيَ الْوَصْفُ الْمُؤَكِّرُ بِنَفْسِهِ في الحُكْمِ، وَهِيَ تَشْمَلُ الْعَلَامَةَ أَيْضًا.
- الْعَلَامَةُ، وَهِيَ الْوَصْفُ الْكَاشِفُ عَنِ الْحُكْمِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ إِلَى تَعَلُّقِ وُجُودٍ
ووُجُوب
عَلَى أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الْحُكْمَيْنِ: التَّكْلِيفِيِّ وَالْوَضْعِيَّ هُوَ:
- الحكْمُ التَّكْلِيفِيُّ مَوْرُودُهُ مَظْلُوبِيَّةُ الْعَمَلِ مِنَ الْمُكَلِّفِ فِعْلًا أَوْ كَنَّا عَنْ فِعْلٍ أَوْ تَكْبِيرًا بَيْنَ فِعْلٍ وَكَفَّ، وَهُوَ يَأْتِي فِي مَقْدُورِ الْمُكَلَّفِ، إِذْ لَا تَكْلِيفَ إِلَّا بِمَقْدُورٍ وَلَا تَكْبِيرَ إِلَّا بَيْنَ مَقْدُورٍ وَمَقْدُورٍ
- الحُكْمُ الْوَضْعِيُّ: مَوْرُودُهُ بَيَانُ كَوْنِهِ سَبَبًا لِمُسَبِّبِهِ، أَوْ كَوْنِهِ شَرْطًا لِمَشْرُوطِهِ، أَوْ كَوْنِهِ مَانِعًا مِنْ حُكْمِ مَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي مَقْدُورِ الْمُكَلِّفِ، وَقَدْ يَكُونُ
لَيْسَ فِي مَقْدُورِهِ.