المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

المدخل إلى المذهب الإباضي

وَهُنَالِكَ عَوَارِضُ تَعْتَرِضُ هَذِهِ الْأَهْلِيَّةَ، وَهَذِهِ الْعَوَارِضُ مِنْهَا سَمَاوِيَّةٌ (1) مِنَ الله، وَمِنْهَا مُكْتَسَبَةٌ أَيْ مِنَ الْإِنْسَانِ، وَالْعَوَارِضُ السَّمَاوِيَّةُ هِيَ الْجُنُونُ، وَالْعَتَهُ، وَالصَّغَرُ، وَالرَّقُ، وَالنِّسْيانُ، وَالنَّوْمُ، وَالْخَيْضُ، وَالنَّفَاسُ، وَالْمَوْتُ، وَالْمَرَضُ، وَالْإِغْمَاءُ أَمَّا الْعَوَارِضُ الْمُكْتَسَبَةُ فَهِيَ الْجَهْلُ، وَالْخَطَأُ، وَالْهَزْلُ، وَالسَّفَهُ، وَالسَّفَرُ، وَالسُّكْرُ، وَالْإِكْرَاهُ.

وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ حُكْمُهُ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ وَمَشْرُوحَةُ فِي كُتُبِ الْأُصُولِ.

(1) هكذا جاء في كتب الأصول، فلو عبر عنها بالربانية لكان أفضل فرارا من التجسيم والحلول.