المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

128

المدخل إلى المذهب الإباضي

الْوُضُوءُ وَالتَّيَمُّمُ:

أَوَّلاً: الْوُضُوءُ:

وَهُوَ فَرْضُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُم إِلَى الصَّلَوَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بره وسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [الْمَائِدَة: 6]

وَأَرْكَانُهُ خَمْسَةٌ هِيَ:

النَّيَّةُ، وَغَسْلُ الْوَجْهِ، وَالْيَدَيْنِ، وَالرَّجُلَيْنِ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ.

وَفِيهِ سُنَنٌ، وَهِيَ:

الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ، وَمَسْحُ الْأُذُنَيْنِ، وَتَخلِيلُ اللَّحْيَةِ، وَتَرْتِيبُ

الْأَعْضَاءِ، وَالْمُوَالاَةُ غَسْلاً وَمَسْحًا.

وَفِيهِ إِجْمَال وَتَفْصِيلُ، فَمِنْ حَيْثُ الْإِجْمَالُ هُوَ فَرْضٌ لِصَّلَاةِ الْفَرِيضَةِ، وَسُنَّةٌ لِصَلاةِ السُّنَّةِ، وَمِنْ حَيْثُ التَّفْصِيلُ، فَفِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ لِصَلَوَاتِ

الْفَرِيضَةِ وَلِصَلَوَاتِ السُّنَنِ.

(1) رواه الربيع بن حبيب الحديث رقم 159