المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

الْبِنَاءُ الْفِقْهِي

129

وَلِلْوُضُوءِ نَوَاقِضُ مِنْهَا الْخَارِجُ مِنَ الْقُبُلِ أَوْ مِنَ الدُّبُرِ، وَالْكَذِبُ وَالْغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ، وَالدَّمُ، وَوُقُوعُ النَّجَاسَةِ، وَمَسُّ الْعَوْرَةِ، وَالنَّوْمُ الاضْطِجَاعِيُّ،

وَغَيْرُهَا.

ثانيا: التَّيَمُّمُ:

وَهُوَ فَرْضٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ حَيْثُ قَالَ: ﴿وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَابِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ﴾ [الْمَائِدَة: 6]

وَصِفَتُهُ أَنْ يُضْرَبَ مِنْهُ ضَرْبَةُ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ، وَيُشْتَرَط لَهُ النَّيَّةُ وَطَلَبُ الْمَاءِ وَدُخُولُ وَقْتِ الصَّلَاةِ.

الصَّلاة

أولا: الصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ، وَهِيَ:

1 صَلَاةُ الظُّهْرِ، وتسمى الْأُولَى، وَوَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ.

صَلَاةُ الْعَصْرِ، وَوَقْتُهَا إِذَا زَادَ الظُّلُّ قَلِيلًا عَنْ آخِرِ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ

صَلَاةُ الْمَغْرِبِ، وَوَقْتُهَا إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ كُلُّهَا.