المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

mw 7.

المدخل إلى المذهب الإباضي

الحقوق

- حَقُّ الْوَالِدَيْنِ: وَهُوَ أَعْظَمُهَا؛ لِأَنَّ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى الْأَبْنَاءِ عَظِيمٌ جِدًّا، وَقَدْ شَدَّدَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ عَلَى أَدَائِهِ لِلْوَالِدَيْنِ، وَحَذَرَا مِنَ النَّقْصِيرِ فِي حَفْهِمَا. - حَقُّ الْأَوْلَادِ: وَالْأَوْلَادُ لَهُمْ حُقُوقُ عَلَى وَالِدَيْهِمَا أُمَّا وَأَبًا، وَفِي مُقَدِّمَةِ ذَلِكَ

حُسْنُ التَّرْبِيَةِ، الْقِيَامُ بِتَأْدِيبِهِمْ وَتَعْلِيمِهِمْ.

- حَقُّ الرَّحِمِ وَالْأَرْحَامُ هُمُ الْأَقَارِبُ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ لِذَلِكَ حَدُّ مَحْدُودُ، وَلَكِنْ عَلَى الْمَرْءِ أَلَّا يَنْوِي قَطِيعَتَهُمْ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَصِلَهُمْ حَسَبَ اسْتِطَاعَتِهِ.

- حَقُّ الْجَارِ: وَهُوَ حَقٌّ عَظِيمٌ شَدَّدَ الْإِسْلَامُ عَلَى إِعْطَائِهِ لِلْجَارِ قَرِيبًا فِي النَّسَبِ أَمْ بَعِيدًا وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ (1).

- حَقُ الصَّاحِبِ فِي السَّفَرِ: وَهُوَ الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ، وَيَحِقُ لَهُ الْمُرَاعَاةُ وَالْمُوَاسَاءُ وَالتَّعَارُفُ مَعَهُ، وَالْقِيَامُ بِشُئُونِهِ إِنِ احْتَاجَ إِلَى ذَلِكَ، وَهُوَ الَّذِي عَنَاهُ الْقُرْآنُ والصاحب بالجنب (2).

- حَقُّ الصَّدِيقِ وَالصَّدِيقُ لَهُ حَقُّ النُّصْحِ فِي أَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَعَدَمُ خِيَانَتِهِ

وَالْغَدْرِ بِهِ

- حَقُّ الضَّيْفِ وَهُوَ إكْرَامُهُ بِالسُّكْنَى وَالْمَأْكُلِ وَالْمَشْرَبِ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ:

"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرمْ ضَيْفَهُ (1).

(1) سورة النساء: الآية 36.

(2) سورة النساء: الآية 36