المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦١

الْبِنَاءُ الْفِقْهِي

أَوَّلًا: الْأَيْمَانُ:

الْإِيمَانُ وَالْكَفَّارَاتُ وَالنُّذُورُ

161

وَالْيَمِينُ مَعْنَاهَا الْخَلِفُ، وَلَا يَجُوزُ الخَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِقَوْلِ النَّبِيِّ: "مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفُ بِاللهِ أَوْ لِيَصْمُتْ (2).

أَمَّا الخَلِفُ بِاللهِ صِدْقًا فَجَائِزٌ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ حَقٌّ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْلِفُ بِاللَّهِ لِتَأْكِيدِ صِدْقِهِ.

فَكَانَ يَقُولُ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، وَلَا يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يخلِف بِاللهِ لِيَمْتَنِعَ عَنْ فِعْلِ الخَيْرِ وَالْمَعْرُوفِ وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأيمنكُمْ أَن تَبَرُوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمُ) (3)

ثانيا: الْكَفَّارَاتُ

وَهِيَ قِسْمَانِ:

1 مُغَلَّظَةُ: وَهِيَ عَلَى قَاتِل النَّفْسِ خَطَأً، وَالْمُظَاهِرِ مِنْ زَوْجَتِهِ، وَالْمُفْسِدِ

لصيامه.

(1) اخرجه الربيع. (1) أخرجه الربيع بن حبيب. (2) سورة البقرة: الآية 223.