المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

المدخل إلى المذهب الإباضي

164

الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ

أَولا: الطَّعَامُ

وَالطَّعَامُ مِنْهُ مَا هُوَ حَلَالُ وَمِنْهُ مَا هُوَ حَرَامٌ.

فالخلالُ مَا كَانَ مِنَ الْأَنْعَامِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بَعْدَ ذَكَاتِهَا الزَّكَاةَ الشَّرْعِيَّةَ، وَكَذَلِكَ طَعَامُ الْبَحْرِ وَصَيْدُ الْبَرِّ إِذَا اصْطِيدَ بِإِحْدَى وَسَائِلِ الإِصْطِيَادِ الْمَشْرُوعَةِ فِقْهَا.

وهناك حَيَوَانَاتٌ أُخْرَى تَدُورُ بَيْنَ الحِل وَالْحُرْمَةِ وَالْكَرَاهَةِ، وَكَذَلِكَ البقولات والحبوبُ وَالْحَضَارُ وَالْفَوَاكِهُ، فَهِيَ حَلَالُ طَيِّبٌ إِذَا سَلَمَتْ هَذِهِ الْمَأْكُولَاتُ مِنَ النَّجَسِ وَالضُّرَّ بِالْجِسْمِ.

أَمَّا الْحَرَامُ مِنَ الطَّعَامِ: فَفِي مُقَدِّمَتِهِ الْمَيْتَةُ وَالْخِنْزِيرُ وَالدَّمُ، وَمَا أُهِلَّ بِهِ

لِغَيْرِ اللهِ، وَكُلُّ نَجَسٍ وَكُلُّ مَا يَضُرُّ بِالْجِسْمِ.

ثانيا: الشَّرَابُ:

والشَّرَابُ مِنْهُ الْحَلَالُ وَمِنْهُ الحَرَامُ.

فَالْحَلَالُ كَالْمَاءِ وَالْعَصَائِرِ وَالنَّبِيذِ الْخَالِي مِنَ الْكُحُول وَالْمَشْرُوبَاتِ الْغَازِيَّةِ الخَالِيَةِ مِنَ الْكُحُول وَالْأَلْبَانِ إِذَا سَلَمَتْ هَذِهِ الْمَشْرُوبَاتُ مِنَ الْكُحُول وَالتَّعَفُّنِ وَالتَّلَوُّثِ.