Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٥165
أَمَّا الْحَرَامُ مِنَ الْمَشْرُوبَاتِ فَفِي مُقَدِّمَتِهَا الْخَمْرُ، فَهِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ وَكُلُّ مُسْكِرٍ لِلْحَدِيثِ: "مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ لِضَرَرِهِ بِالْعَقْلِ، وَكُلُّ الْمُؤَنّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ، وَالسُّمْ، لِضَرَرِهِ بِالْجِسْمِ، وَكُلُّ شَيْءٍ نَجِي.
وَالدُّخَانُ التَّدْخِينُ) وَقَدْ أَثْبَتَتِ الْمُؤَسَّسَاتُ الصّحيَّةُ كَمُنَظَمَةِ الصّحة الْعَالَمِيَّةِ وَغَيْرِهَا ضَرَرَهُ.
وَالْقَاعِدَةُ الْكُلِّيَّةُ فِي هَذَا ذِكْرُ اللهِ مِنْ مُهِمَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ (1)، "وَمَا أَضَرَّ بِالْحِسْمِ فَهُوَ حَرَامٌ".
(1) الأعراف: 157.
١٦٥ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.