Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٠170
المدخل إلى المذهب الإباضي
الْبُيُوعُ
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرّبوا وَالْبَيْعُ شَرْعًا: إِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِنَ الْمِلْكِ عَلَى بَدَلٍ لَهُ قِيمَةُ يُتَعَوَّضُ عَلَيْهِ الْمَبِيعُ.
وَلَهُ أَرْكَانُ خَمْسَةُ هِيَ:
1 - الْبَائِعُ
-1
2 - الْمُشْتَرِي.
-3
الْمَبِيعُ.
4 - الثَّمَنُ.
ه - الْعَقْدُ.
وَشَرْطَهُ: أَنْ يَكُونَ الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي حُرِّيْنِ بَالِغَيْنِ عَنْ رِزْى مِنْهُمَا.
1 - أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ وَالْمَبِيعُ حَاضِرَيْنِ (بَيْعُ حَاضِرٍ بِحَاضِرٍ). 2 - أَنْ يَكُونَ الْمَبِيعُ حَاضِرًا وَالثَّمَنُ عَلَى التَّأْخِيرِ (حَاضِرُ بِتَأْخِيرٍ). أَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ حَاضِرًا، وَالْمَبِيعُ غَيْرَ حَاضِرٍ، وَهَذَا هُوَ بَيْعُ السَّلَمِ السَّلَفِ) عَلَى أَنْ يَكُونَ الْمَبِيعُ مَعْلُومَ الصِّفَةِ وَالْوَزْنِ وَالْوَكِيلِ، وَزَادَ بَعْضُهُمُ الْعِلْمَ بِالْمَكَانِ الَّذِي يُسَلَّمُ فِيهِ الْمَبِيعُ. 4 بَيْعُ الْمُرَائِحَةِ: وَهُوَ أَنْ يَقُومَ الْبَائِعُ بِشِرَاءِ الْبِضَاعَةِ لِلْمُشْتَرِي وَإِخْبَارِ الْمُشْتَرِي بِالثَّمَنِ الَّذِي تَمَّ الشَّرَاءُ بِهِ وَمَكَانِ الشَّرَاءِ وَنَفَقَاتِ نَقْلِ الْبِضَاعَةِ
والربح.
ه - بيع الخيَارِ: وَهُوَ الَّذِي يُعْرَفُ عِنْدَ الْعُمَانِيِّينَ بِبَيْعِ الْأَمَالَةِ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ بَيْعُ