Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧١الْبِنَاءُ الْفِقْهِي
171
هُنَاكَ مُدَّةٌ زَمَنِيَّةٌ يَحِقُ لِلْبَائِعِ الرُّجُوعُ فِيهَا عَنِ الْبَيْعِ وَإِرْجَاعُ الثَّمَنِ إِلَى الْمُشْتَرِي، وَجُوِّزَ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْبُيُوعِ فِيمَا إِذَا كَانَ الْمُشْتَرِي قَصْدُهُ أَصْلُ الْمَبِيعِ لَا غَلَّتْهُ.
1 - الْبَيْعُ لِلْآمِرِ بِالشَّرَاءِ: وَهُوَ أَنْ يَأْمُرَ الْمُشْتَرِي الْبَائِعَ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ بُضَاعَةٌ بِأَوْصَافٍ مَعْلُومَةٍ، مَعَ الْتِزَامِ الْمُشْتَرِي بِوَعْدِهِ بِالشَّرَاءِ الْتِزَامَ مُرُوءَةٍ لَا لُزُومَ
فَضَاءٍ، فَقَدِ اعْتُبِرَ الْوَعْدُ هُنَا غَيْرَ مُلْزِمٍ إِلَّا مِنْ بَابِ الْمُرُوءَةِ. - بَيْعُ الصَّرْفِ: وَهُوَ بَيْعُ النُّقُودِ بِالنُّفُودِ، وَيُشْتَرَطُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ يَدًا بِيَدٍ وَفِي نَفْسِ الْمَكَانِ.
مَنْهِيَّاتُ الْبُيُوعِ
1 بَيْعُ مَا لَمْ يُقْبَضُ، لِكَوْنِ الْمَبِيعِ لَيْسَ فِي مِلْكِ الْبَائِعِ. 2 رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَذَلِكَ لِعَدَمِ ضَمَانِ الْمَبِيعِ. - الْغَرَرُ فِي الْبَيْعِ لِلْجَهَالَةِ فِي الْمَبِيعِ.
- الدَّرَائِعُ، وَهُوَ أَنْ يَبِيعَ الشَّيْءَ عَلَى التَّأْخِيرِ، ثُمَّ يَسْتَرِدَّهُ مِنَ الْمُشْتَرِي بِثَمَنٍ
- E
حَاضِرٍ أَقَلَّ.
ه - بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ، لِكَوْنِ الدَّيْنَيْنِ فِي ذِمَّةِ الْغَيْرِ.
-0
وَمَسَائِلُ الْبُيُوعِ الْجَائِزَةِ وَالْمَنْهِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا مَا يُنَاسِبُ هَذَا
الْمَدْخَلَ.