Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٥الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ
وَتَبْطُلُ كَذَلِكَ بِحُصُولِ عَارِضِ مِنْ عَوَارِضِ الْأَهْلِيَّةِ، كَالْجُنُونِ وَالْمَرَضِ
الْفَاقِدِ لِلْأَهْلِيَّةِ مِنْهُمَا. وَتَبْطُلُ أَيْضًا بِالْإِفْلَاسِ.
الْأَمَانَةُ
حَتَّ اللهُ عَلَى حِفْظِ الْأَمَانَةِ: وَالَّذِينَ هُمْ لاَ مَنَتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ. . وَمَنِ اؤْتُمِنَ أَمَانَةٌ فَعَلَيْهِ حِفْظُهَا وَرَدُّهَا، وَهُوَ أَمِينٌ عَلَيْهَا إِذَا حَفِظَهَا مِنَ الضَّيَاعِ، أَمَّا إِذَا قَصَّرَ فِي حِفْظِهَا فَعَلَيْهِ ضَمَانُهَا.
الْوَدِيعَةُ
وَهِيَ مِثْلُ الْأَمَانَةِ فِي الْحِفْظِ وَعَدَمِ التَّضْيِيعِ، وَلَا فَرْقَ فِي الْحُكْمِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْأَمَانَةِ.
الْعَارِيَةُ
وَهِيَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ لا لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ حِينَ طَلَبَ مِنْهُ إِعَارَةَ شَيْءٍ مِنَ السَّلَاحِ: "عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ مُؤَدَّاةٌ".
فَمَنِ اسْتَعَارَ عَارِيَةٌ لِلانْتِفَاعِ بِهَا، فَانْتَفَعَ بِهَا وَرَدَّهَا بَعْدَ الانْتِفَاعِ لَا يَكُونُ ضَامِنًا، أَمَّا إِذَا انْتَفَعَ بِهَا وَلَمْ يَرُدَّهَا حَتَّى تَلِفَتْ فَإِنَّهُ يَكُونُ ضَامِنًا. وَإِنِ اسْتَعَارَهَا لِيَسْتَعْمِلَهَا فِي شَيْءٍ مَعْلُومٍ، وَاسْتَعْمَلَهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ ضَمِنَهَا
إِنْ تَلِفَتْ.