Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨18
المدخل إلى المذهب الإباضي
وَانْتَقَلَ الْإِمَامُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى جِوَارِ رَبِّهِ بَعْدَ حَيَاةٍ مِلْؤُهَا الْإِنْجَازَاتُ الْعَظِيمَةُ فِي الْعِلْمِ وَالْفِكْرِ وَالدَّعْوَةِ وَالتَّخْطِيطِ السَّيَاسِي، وَقَدِ اخْتُلِفَ حَوْلَ وَفَاتِهِ، وَعَلَى الرَّاجِحِ أَنَّهَا كَانَتْ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ لِلْهِجْرَةِ، وَوَصَفَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّمَّاخِيُّ بِقَوْلِهِ: "وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ، وَأَوْرَعِ النَّاسِ، وَأَعْبَدِ النَّاسِ، اسْتَضَاءَ بِنُورِهِ جَمَاعَةٌ عَظِيمَةٌ، وَأَخَذَ عَنْهُ نَاسٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ مُجَابَ
الدُّعَاءِ " (1).
(1) السير، ج 1، ص 72.
١٨ / ٤١٣
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.