Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١١ل الْبِنَاءُ الْفِقْهِيُّ
عَنِ الْمُنكَرِ فَقَدْ أَشْرَكَهُمْ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ). وَهَذَا الرَّأْيُ اسْتَحْسَنَهُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ فِي جَوْهَرِ النَّظَامِ فِي بَابِ الا
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ حَيْثُ قَالَ:
وَاسْتَخْرَجَ الْمُحَقِّقُ الخَلِيلِي إِنْكَارَهَا بِالْفِعْلِ أَوْ بِالْقِيلِ
211
وَهُوَ لَعَمْرُ اللهِ تَخْرِيجُ حَسَن وَاللَّهُ يُؤْتِي فَضْلَهُ لِمَنْ وَمَنْ - صِفَةُ الْقَائِمِ بِهِمَا: قَالَ الْعَلَامَةُ الشَّقصِيُّ: "وَيَنْبَغِي لِسَالِكِ هَذَا السَّبِيلِ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فِيمَا يَأْمُرُ، عَالِمًا فِيمَا يَنْهَى، رَفِيقًا فِيمَا يَأْمُرُ، رَفِيقًا فِيمَا يَنْهَى، مُخْلِصًا
نِيَّتَهُ لِلَّهِ تَعَالَى، وَفِي طَاعَتِهِ، لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى). وَمِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّفْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ الْمُنَاصَحَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لِبَعْضِهِمْ بَعْضًا وَالإِنْصَافُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَإِصْلَاحُ ذَاتِ بَيْنِهِمْ، وَإِرْشَادُ ضَالَّهِمْ، وَتَعْلِيمُ جَاهِلِهِمْ، وَحِفْظُ أَمْوَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، وَتَوْقِيرُ أَعْرَاضِهِمْ، وَالْكَفُ عَنِ التَّجَسُّسِ وَإِظْهَارِ عَوْرَاتِهِمْ وَسَتْرِ تَحَاسِنِهِمْ (3).
(1) تمهيد قواعد الإيمان، ج 12، تحقيق حارث البطاشي.
(1) منهج الطالبين ج 5، ص 98
(2) نفس المصدر، ص 100.