المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

ائِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي

223

وَهَذَا مَا كَانَ مِنْ خَبَرِهِمْ وَتَفْوِيضِ الخَلِيفَةِ إِيَّاهُمْ لِتَغْسِيلِ ابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ؛ لأَنَّهُ كَانَ مُوَافِقًا لَهُمْ فِي آرَائِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرِيدُونَ التَّعْجِيلَ فِي الْإِصْلَاحِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ كَانَ كَذَلِكَ، وَقُتِلَ الحتاتُ بنُ كَاتِبِ الْهُمِيمِيُّ فِي ثَوْرَةِ آلِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ عَلَى الْأُمَوِيِّينَ سَنَةً 102 هـ