Alsaidia_93_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥نوج
أئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي
صَالِحُ الدَّمَّانُ
225
أبو نُوحٍ صَالِحُ بْنُ نُوحٍ الدَّهَانُ الطَّانِيُّ، لَعَلَّهُ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، وَسَكَنَ الْبَصْرَةَ كَانَ مِنْ تَلَامِيذِ الْإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَمِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى لِأُولَيكُمُ التَّلَامِيذ. وَهُوَ أَحَدُ شُيُوخِ الرَّبِيعِ بْنِ حَبِيبٍ الثَّلَاثَةِ: أَبُو عُبَيْدَةَ مُسْلِمٌ، وَضِمَامُ، وَأَبُ
وَكَانَ وَقَافًا عِنْدَ قَوْلِ الْإِمَامِ جَابِرٍ، حَيْثُ كَانَ يَقُولُ: وَلَكِنْ أَفْتَى بِهَا جَ لَكِنَّهُ مِنْ تَوَاضُعِهِ أَنَّهُ مَا كَانَ يَتَقَدَّمُ أَبَا عُبَيْدَةَ مُسْلِمَ بْنَ أَبِي كَرِيمَةَ، وَقَ
مَعْشَرَ الْفِتْيَانِ، أَلَم أَنْهَكُمْ أَنْ تَسْأَلُونِي إِذَا كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ حَاضِرًا.
وَكَانَتْ لَهُ آرَاءُ عُرِفَ بِهَا، فِيهَا تَسْهِيلُ عَلَى النَّاسِ، قَالَ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ فِي الْجُوْهَرِ فِي بَابِ أَحْكَامِ الْخَيْضِ وَبَعْضُهُمْ يَرَى بَقَاءَهَا لَهُ، وَهُو أَبُو نُوحٍ، وَنَدْرِي
حَالَهُ، وَهِيَ شَهَادَةٌ مِنْ نُورِ الدِّينِ السَّالِمِي عَلَى عِلْمٍ أَبِي نُوحٍ.