المدخل إلى المذهب الإباضي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_93_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

الينا

أئِمَّةُ الْمَذْهَبِ الْإِبَاضِي

233

وَقَامَتْ بِهِ دَوْلَهُ الْإِمَامَةِ الرُّسْتُمِيَّةُ ذَاتُ الشُّهْرَةِ عِلْمًا وَعَدْلًا وَفَضْلًا. وَقَدْ أَلَّفَ الْإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَن كِتَابًا فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَصِلْ

وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ 171 هـ

وَعَلَى الْعُمُومِ؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَحَدُ حَمَلَةِ الْعِلْمِ إِلَى الْمَغْرِبِ بِجَانِبِ

زُمَلائِهِ، وَهُمْ:

- الْإِمَامُ أَبُو الْخَطَابِ الْمَعَافِرِيُّ.

- أَبُو دَاوُدَ الْقَبلُ النَّفْزَاوِيُّ.

إِسْمَاعِيلُ بْنُ دِرَارِ الْعَدَامِسِيُّ.

- عَاصِمُ السَدْرَاتي.

- عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ مغطير الجناونِيُّ النَّفوسِيُّ.

وَهَذَا الْأَخِيرُ رَجَعَ قَبْلَهُمْ إِلَى نفوسَةَ، وَهَيَّأَ لَهُمُ الْأَرْضِيَّةَ الْعِلْمِيَّةَ كَمَا ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلُ.